Friday, 29 August 2008

من الكويت

انا أحدثكم من درجة حرارة تقارب الغليان فى يوم حار من أيام الكويت حيث يسجل الترمومتر فى السيارة درجة حرارة إتنان وخمسون الساعة السابعة مساء فما بالكم بدرجة الحرارة فى الظهيرة وعلى الرغم من كل هذا أنا مستمتع جدا بنمط الحياة هنا وعندى الوقت كى أذاكر وان اخرج مع أصحابى وذلك لم يكن يحدث فى مصر لأنى كنت أعمل أغلب فترات اليوم لكى أستطيع توفير حياة كريمة بمرتب الحكومة والقطاع الخاص وللأسف قاربت فترة الإنتداب القصيرة على الإنتهاء وعلى العودة إلى رتم الحياة الكئيب فى مصر مرة اخرى ولكن للحق جو مصر واحشنى جدا على الرغم من ان أصحابى هنا فى الكويت يهونون على كثيرا ولكن مصر حاجة تانية واللة لولا الفقر والحاجة لما تركت مصر أبدا ونسأل اللة ان يصلح أحوال بلدنا ويقيها ما يخبؤة المستقبل من كوارث فى ظل سيطرة العائلة السعيدة عليها وأتباعهم ونهبهم لثرواتها وقهرهم لشعبها ولكن الأمل دائما موجود

11 comments:

A.SAMIR said...

بس برضة...مصر ام الدنيا
تحياااتي

محمد الكومي said...

ترجع بالف سلامة يا دكتور

Saudi Romantic said...

ألسلام عليكم

اسأل الله العلي القدير ان يرزقك من واسع فضله ويجمعك مع اهلك في خير .. نصيحتي لك ان تحب اي بلد تتواجد به لكي تستمتع في وقتك :)

في امان الله

محمد الكومي said...

كل عام و مصر بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم

رمضان كريم اعاده الله علينا جميعا بالخير و اليمن و البركات

ليك فانوس عندي تعالى خده بسرعة يالا

ذو النون المصري said...

كل عام انتم بخير
تقبل الله منا و منكم طيب القول و صالح العمل

miss milano said...

بغض النظر عن درجة الحرارة اهم شي الواحد يكون مرتاح نفسيا في المكان المتواجد فيه
لوول
رمضان كريم وكل عام وانت بخير

micheal said...

انا لو منك أحاول أعمل أي طريقة للبقاء هناك..حترجع تعمل إيه في المخروبة دي بس
ع العموم حمد الله ع السلامة
تحياتي ورمضان كريم

بنوتة مصرية said...

ربنا يوفقك وترجع بالسلامة وتحقق ان شاءالله مستقبل كويس فى مصر

محمد عبدالجليل said...

مركز ضحايا لحقوق الانسان بالاسكندرية يهيب بكل الناشطين والاعلاميين والصحفيين ولجان حقوق الانسان للمشاركة فى المؤتمر الصحفى الحاشد من وراء اغلاق مدرسة الجزيرة بالاسكندرية جريمة تشريد الف تلميذ بالاسكندرية باغلاق مدرستهم فى اول ايام الدراسة وذلك يوم الجمعة الموافق 19/9/2008 فى تمام الساعة التاسعة مساءا بنادى المحامين - كورنيش جليم - الاسكندرية

Anonymous said...

في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

david santos said...

Hello, Kaed!
Have a nice weekend.